محمد رضا الطبسي النجفي
317
الشيعة والرجعة
ولا نتعرض لرد الشبهات التي يلقيها الشياطين في قلوب المنافقين إذ ليس شيء من أصول الدين إلا وللشيطان وأعوانه فيه شكوك وشبهة لا يصغي إليها من نور اللّه قلبه بنور اليقين . وفي كتابه مرآة العقول ج 1 ص 202 في شرح الحديث الخامس يقول : واعلم أن الرجعة أي رجوع جماعة من المؤمنين إلى الدنيا قبل القيامة في زمان ( القائم ) أو قبله أو بعده ليروا دولة الحق ويفرحوا بذلك وينتقموا من أعدائهم وجماعة من الكافرين والمنافقين لتنتقم منهم مما انفرد به الإمامية وأجمعوا عليه وتواترت به الأخبار ودلت عليها بعض الآيات وقد وقعت مناظرات كثيرة بين علماء الفريقين وكتب علماؤنا في إثباتها كتبا مبسوطة الخ . قد أطال الكلام فيها أيضا فراجع ، وفي ج 13 من بحار الأنوار أيضا فصل الكلام فيها فلا نعيدها رحمة اللّه عليه وعلى أمثاله من علماؤنا الأبرار ما قصروا وقد أدوا ما عليهم رضوان اللّه تعالى على أرواحهم الطيبة وحشرهم اللّه مع ساداتنا وموالينا . ( ومنهم ) المحدث الخبير والفقيه البصير ابن قولويه « * » في كتاب ( المزار ) ص 135 في باب الخمسون عن الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد البصري قال حدثني أبو الفضل عن ابن صدقة عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد اللّه « ع » كأني بالملائكة واللّه قد ازدحم المؤمنون على قبر الحسين « ع » قال قلت
--> ( * ) قال النجاشي في رجاله ص 89 : جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه أبو القاسم وكان أبوه يلقب مسلمة من خيار أصحاب سعد ( يعني سعد ابن عبد اللّه الأشعري القمي العظيم الشأن ) من ثقات أصحابنا وأجلائهم في الحديث والفقه روى عن أبيه وأخيه عن سعد وقال ما سمعت من سعد إلا أربعة أحاديث وعليه قرء شيخنا أبو عبد اللّه الفقه ومنه حمل وكل ما يوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه ، مات سنة 368 هج وجلالة الشيخ أمر واضح لا يحتاج إلى بسط مقاله ويظهر من التراجم ان الشيخ المفيد أعلى اللّه مقامه قرء عليه وأيضا المذكور في التراجم ان أصحاب سعد هذا كلهم ثقات عدول .